10 مواهب تُحدد ملامح المنافسة على جائزة أفضل لاعب شاب
يسلّط FIFA الضوء على عشرة من اللاعبين الشباب الذين برزوا مع منتخباتهم في الجولة الافتتاحية من مباريات دور المجموعات في أمريكا الشمالية.
نيستوري إيرانكوندا أصغر هداف في تاريخ أستراليا بكأس العالم، وإبراهيم مباي أصغر هداف أفريقي في البطولة
يان ديوماندي، الفائز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، يفرض نفسه في سباق أفضل لاعب شاب
المدافعان أليكس فريمان ولوك دي فوغيروليس يلفتان الأنظار أيضًا
لقد شاهدنا الآن كل المنتخبات المشاركة في كأس العالم FIFA 2026™، بما في ذلك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين قدموا أوراق اعتمادهم مبكرًا للمنافسة على جائزة FIFA لأفضل لاعب شاب، مُقدَّمة من أرامكو.
ويُسلط FIFA الضوء على 10 من أبرز المواهب الصاعدة التي أظهرت قدراتها خلال الأسبوع الماضي، سعيًا للسير على خطى كيليان مبابي وتوماس مولر وإنزو فرنانديز الذين سبق لهم التتويج بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم.
Video: انزو فرنانديز | جائزة أفضل لاعب شاب | كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™
وتُمنح هذه الجائزة لأفضل لاعب من مواليد الأول من يناير/كانون الثاني 2005 أو بعده، وفقًا لاختيارات مجموعة الدراسات الفنية التابعة لـFIFA.
نيستوري إيرانكوندا – أستراليا
بعد مباراة واحدة فقط، دخل نيستوري إيرانكوندا تاريخ أستراليا في كأس العالم كأصغر لاعب أسترالي يسجل هدفًا في البطولة، بعمر 20 عامًا و125 يومًا. وجاء هدفه الرائع أمام تركيا بعدما استقبل تمريرة طويلة من الخلف، ثم روّض الكرة إلى الداخل قبل أن ينطلق بسرعة نحو المساحة الخالية ويسدد كرة أرضية قوية في الشباك. ويتمتع اللاعب بالقوة والسرعة والمهارة الفنية، وكان أفضل لاعب في المباراة بفضل نشاطه المستمر. ووصفه مدرب أستراليا السابق أنجي بوستيكوغلو بأنه يمتلك "سرعة مذهلة".
بول أوكون-إنغستلر – أستراليا
كان بول أوكون-إنغستلر موهبة أسترالية أخرى خطفت الأنظار، بعدما غطى مساحات واسعة من الملعب وصنع هدف إيرانكوندا بطريقة رائعة. فالتمريرة المقوسة التي أرسلها من وسط الملعب هي التي مهدت الطريق للهدف الأول. ويتميز لاعب الارتكاز البالغ من العمر 21 عامًا، وهو نجل الدولي الأسترالي السابق بول أوكون، بقدرته على إرسال التمريرات الطويلة التي يبني من خلالها الهجمات من عمق الملعب. ورغم أن ضمه كان مفاجأة حيث خاض مباراته الدولية السابعة فقط، إلا أنه أثبت جدارته وساهم في تأكيد صواب رهان المدرب توني بوبوفيتش على العناصر الشابة.
أليكس فريمان – الولايات المتحدة
قدم أليكس فريمان، نجل أنطونيو فريمان نجم فريق غرين باي باكرز السابق والفائز ببطولة السوبر بول، أداءً مذهلًا في أول ظهور له في كأس العالم أمام باراغواي. وأظهر اللاعب المحترف في فياريال، قدرات بدنية ورياضية كبيرة، فضلًا عن مساهمته الهجومية وتمريراته في ظهر الدفاع، بالإضافة إلى صناعته الهدف الرابع للولايات المتحدة. وقال المدرب ماوريسيو بوتشيتينو: "أليكس فريمان يستطيع اللعب كقلب دفاع ثالث، كما يمكنه التقدم على الطرف. عندما تكون الكرة معه يشعر الفريق بالراحة، إنه قوي جدًا".
أيوب بوعدي – المغرب
أمام البرازيل، قدم أيوب بوعدي أداءً يجسد صورة منتخب المغرب الشاب والأنيق بقيادة محمد وهبي. وأبهر لاعب الوسط البالغ من العمر 18 عامًا الجميع بذكائه وهدوئه وانضباطه، ما دفع مدربه للقول: "أيوب لعب بشكل رائع". كما أشاد زميله في نادي ليل الفرنسي أوليفييه جيرو بنضجه الكبير رغم صغر سنه، مؤكدًا أن النجم الموهوب الذي اختار تمثيل المغرب بدلًا من منتخب بلاده يمتلك مستقبلًا باهرًا. ويبدو أن فرنسا خسرت موهبة واعدة، بينما كسبها أسود الأطلس.
يان ديوماندي – كوت ديفوار
أصبح يان ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، أصغر لاعب يمثل كوت ديفوار في كأس العالم خلال الفوز على الإكوادور، بعدما منحه المدرب إيميرس فاي الثقة لإحداث الفارق. وكان ديوماندي المرشح الأبرز لجائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما قدم أداءً رائعًا أضاء به أجواء فيلاديلفيا ستيديوم. وقال مدربه: "إنه مهاجم بارع، ويجيد اللعب على كلا الجانبين، ويتحرك بمهارة خلف المدافعين، ويُبقي الخصوم في حيرة من أمرهم".
أنطونيو نوسا – النرويج
شكّل أنطونيو نوسا جزءًا من الخط الهجومي المرعب للنرويج، وترك بصمة قوية في ظهوره الأول بكأس العالم. فقد تسبب هذا الجناح الموهوب، صاحب القدمين الماهرتين، في مشاكل جمة للعراق من الجهة اليسرى، مُبررًا بذلك سمعته المتنامية. وكان نوسا عنصرًا أساسيًا في الهجمة التي سجل منها إرلينغ هالاند الهدف الأول، بعدما مرر الكرة لزميله الذي صنع الهدف. وقال اللاعب: "أعشق المواجهات الفردية، فهي أكثر ما أستمتع به في كرة القدم".
بن غانون-دوك – اسكتلندا
يواصل بن غانون-دوك ترسيخ مكانته كأحد أبرز العناصر في المنتخب الاسكتلندي، بفضل إبداعه وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ويجيد اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا اللعب على الجناحين الأيمن والأيسر بنفس الكفاءة، كما يمتلك مهارة كبيرة في المراوغة وسرعة لافتة ظهرت بوضوح خلال انطلاقاته المتكررة على الأطراف أمام هايتي. وأسهم في الهدف بطريقة غير مباشرة عبر ما يُعرف بـ"التمريرة ما قبل الحاسمة". وقد يستمتع بالمواجهة المنتظرة أمام النجم المغربي أشرف حكيمي. وقال غانون-دوك عن خوضه منافسات كأس العالم: "أحتاج إلى التعامل مع الأمر وكأنني ألعب كرة القدم في الحديقة. لقد مارست كرة القدم طوال حياتي".
إبراهيم مباي – السنغال
بهدفه في المباراة الافتتاحية للسنغال أمام فرنسا، أصبح إبراهيم مباي أصغر لاعب أفريقي يسجل في تاريخ كأس العالم، وذلك بعمر 18 عامًا و142 يومًا. ورغم امتلاك أسود التيرانغا ترسانة هجومية غنية بالمواهب، إلا أن دخول مباي كان الشرارة التي منحت الفريق الفعالية المطلوبة أمام المرمى. فبعد 20 دقيقة من ظهوره الأول في كأس العالم، سجل مباي هدفًا رائعًا عبر تسديدة صاروخية من زاوية ضيقة، ليُعلن عن نفسه أمام جمهور عالمي يتطلع لرؤية المزيد من سرعته ومهارته وقدرته على التحكم بالكرة.
لوك دي فوغيروليس – كندا
يُعتبر لوك دي فوغيروليس، المولود في لندن، من أبرز الأسماء في تشكيلة المنتخب الكندي المضيف حاليًا، حيث يجني أصحاب الأرض ثمار ثقة المدرب جيسي مارش في قلب الدفاع الشاب البالغ من العمر 20 عامًا. ويتميز دي فوغيروليس بالثبات والهدوء، ويُجيد الكرات الهوائية، كما أنه "متميز في التعامل مع الكرة" بحسب مدربه، وقد تعامل مع الضغط بشكل رائع، حيث فاز بمعظم الصراعات الثنائية أمام البوسنة والهرسك، بل وشارك أحيانًا في التقدم نحو خط الوسط لاستعادة الكرة.
كاليب ييرينكي – غانا
كادت مباراة غانا أمام بنما أن تنتهي بالتعادل السلبي، قبل أن يظهر كاليب ييرينكي في الدقيقة 95 ليحسم المواجهة. فقد فاز لاعب الوسط البالغ من العمر 20 عامًا في صراع ثنائي في نصف ملعبه، قبل أن ينطلق للأمام ويُنهي هجمة مرتدة خاطفة لمنتخب "النجوم السوداء" بتسديدةٍ من مسافة قريبة إثر عرضية براندون توماس أسانتي. ويعكس تمركزه المثالي في اللحظة المناسبة قدراته العالية كلاعب صندوق إلى صندوق، إلى جانب ذكائه الكبير في قراءة اللعب، ما يؤكد أنه لاعب متعدد الاستخدامات يتمتع بفهم تكتيكي مميز.
لمحات من تألق الأسماء الكبيرة
هؤلاء كانوا مجرد نماذج من اللاعبين الموهوبين الذين تألقوا خلال الجولة الأولى من المباريات. ورفع لامين يامال (في الصورة) من مستويات إسبانيا، وكذلك من حماس الجماهير، لحظة نزوله كبديل ضد الرأس الأخضر. وأظهر الفرنسي ديزيريه دوي كل الموهبة التي يوحي بها اسمه (دوي تعني حرفيًا الموهوب) أمام السنغال، بما في ذلك تسديدة رائعة بعد بداية الشوط الثاني مباشرة، والتي كانت بمثابة إشارة إلى أن فرنسا قادرة على تقديم مستوى أفضل. أما أردا غولر فقد قاد الخط الهجومي لتركيا أمام أستراليا، وكان قريبًا من التسجيل من ركلة حرة مباشرة، في حين شكّل كنان يلديز خطورة واضحة منذ دخوله مع بداية الشوط الثاني، وظل تهديدًا مستمرًا لدفاع الخصم.
